الشيخ محمد الصادقي

211

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ( 63 ) . سئوال عن وقت الساعة تعنتا لها ونكرانا ، كأنها حين لا جواب عنه فلا حقيقة لها ، والجواب الحاسم « قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ » ولا جواب سواه إلّا ترجي قربها « لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً » عل البداية هي خلق هذا الإنسان حيث السائلون هم من هذا النسل فلا يعرفون مدى قربها إلا بمعرفة البداية ، أم هي بداية خلق المكلفين قبل هذا الإنسان ، فقربها يطمئننا ان الأكثر أيا كان لقد مضى ، وعلى اية حال :